الشوكاني

48

نيل الأوطار

عبد الله بن عمرو عند أحمد والدارقطني وفي إسناده العرزمي وهو ضعيف . وعن بريدة عند أبي داود والحاكم في المستدرك وقال : صحيح . وعن أبي بصرة الغفاري عند أحمد والحاكم والطحاوي وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف ولكنه توبع ، وعن سليمان بن صرد عند الطبراني في الأوسط وفي إسناده إسماعيل بن عمرو البجلي ، وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم والدارقطني وابن عدي . وعن ابن عباس عند البزار والطبراني في الكبير ، والدارقطني وفي إسناده النصر أبو عمرو الخزاز وهو ضعيف متروك ، وقال البخاري : منكر الحديث . وعن ابن عمر عند البيهقي في الخلافيات ، وابن حبان في الضعفاء وفي إسناده حماد بن قيراط وهو ضعيف . وقال أبو حاتم : لا يجوز الاحتجاج به ، وكان أبو زرعة يمرض القول فيه . وادعى ابن حبان أن الحديث موضوع ، وله حديث آخر عند الطبراني ، وفي إسناده أيوب بن نهيك ضعفه أبو حاتم وغيره . وعن ابن مسعود عند البزار وفي إسناده جابر الجعفي وقد ضعفه الجمهور . وعن عبد الله بن أبي أوفى عند البيهقي في الخلافيات وفي إسناده أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة وقد قيل : إنه كان يضع المنون والآثار ، ويقلب الأسانيد للاخبار . قال أبو حاتم : ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث . وعن علي عليه السلام عند أهل السنن . وعن عقبة بن عامر عند الطبراني وفيه ضعف . وعن عمرو بن العاص عند الطبراني أيضا وفيه ضعف . وعن معاذ بن جبل عند أحمد وفي إسناده عبيد الله بن زحر وهو ضعيف وفيه انقطاع . وعن أبي أيوب عند الطبراني في الكبير والأوسط . قوله : أمدكم الامداد يكون بمعنى الإعانة ، ومنه الامداد بالملائكة وبمعنى الاعطاء ومنه : * ( وأمددناهم بفاكهة ) * ( الطور : 22 ) الآية ، فيحتمل أن يكون هذا من الإعانة ، أي أعانكم بها على الانتهاء عن الفحشاء والمنكر كما قال تعالى : * ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) * ( العنكبوت : 45 ) . ويحتمل أن يكون من الاعطاء ، قال العراقي : والظاهر أن المراد الزيادة في الاعطاء ، ويدل عليه قوله في بعض طرق الحديث : ( إن الله زادكم صلاة ) كما في حديث عبد الله بن عمرو ، وأبي بصرة ، وابن عمر ، وابن أبي أوفى ، وعقبة بن عامر . قوله : الوتر بكسر الواو وفتحها لغتان ، وقرئ بهما في السبعة . قوله : ( بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ) استدل به على أن أول وقت الوتر يدخل بالفراغ من صلاة العشاء ويمتد إلى طلوع الفجر ، كما قالت عائشة في الحديث الصحيح . وانتهى وتره إلى السحر ، وفي وجه لأصحاب الشافعي أنه يمتد بعد طلوع الفجر إلى صلاة الصبح ، وفي وجه آخر